poème de Al-Khanssa يا عَينِ جُودي بالدّموع

يا عَينِ جُودي بالدّموع المُسْتَهِلاّتِ السّوَافِحْ
فَيْضاً كما فاضَتْ غُرُوبُ بُ المترعاتِ منَ النَّواضحْ
و ابكَي لصخرٍ اذْ ثوَى بينَ الضَّريحة ِ والصَّفائحْ
رمساً لدَى جدثٍ تذيعُ م بتربهِ هوجُ النَّوافحْ
السّيّدُ الجِّحْجاحُ وابنُ السَّادة ِ الشُّمِّ الجحاجحْ
الحاملُ الثّقلَ المهمَّ م مِنَ المُلِمّاتِ الفَوادحْ
الجابِرُ العَظْمَ الكَسيرَ مِنَ المُهاصِرِ والمُمَانحْ
الواهِبُ المِئَة ِ الهِجَانِ نِ من الخناذيذِ السوابحْ
الغافِرُ الذّنْبِ العَظيمِ لذي القرابة ِ وَ الممالحْ
بتعمُّدٍ منهُ وَحلمٍ م حينَ يبغي الحلمَ راجحْ
ذاكَ الّذي كُنّا بِهِ نشفي المراضَ منَ الجوانحْ
وَيَرُدّ بادِرَة َ العَدوّ وَنخوة ََ الشَّنفِ المكاشحْ
فأصابَنَا رَيْبُ الزّمَانِ نِ فنالنَا منهُ بناطحْ
فكانَّمَا امَّ الزَّما نُحُورَنا بمُدَى الذّبائِحْ
فَنِساؤنا يَنْدُبْنَ نَوْحاً حاً بعدَ هادية ِ النَّوائحْ
يحننَّ بعدَ كَرى العيو نِ حنينَ والهة ٍ قوامحْ
شَعِثَتْ شواحِبَ لا يَنينَ اذَّا وَنَى ليلُ النَّوائحْ
يَنْدُبْنَ فَقْدَ أخي النّدى وَالخيرِ وَالشّيمِ الصَّوالحْ
والجُودِ والأيْدي الطّوالِ المُسْتَفيضاتِ السّوامِحْ
فالآنَ نحنُ ومَنْ سِوَانا نَامثلُ اسنانِ القوارحْ

Vues : 25

Commenter

Vous devez être membre du groupe « L'Ecole Hors les Murs - School Beyond The Walls » avant de pouvoir ajouter des commentaires!

Rejoindre L'Ecole Hors les Murs - School Beyond The Walls

Supporters

Be Creative ! Make your Difference !

Activité la plus récente

Badge

Chargement en cours…

© 2017   Créé par Vincent Mespoulet.   Sponsorisé par

Badges  |  Signaler un problème  |  Conditions d'utilisation